في هذه الأيام أصبحت وسائل الإعلام المتعددة تتناول الشخصيات الهامة كالتجار والمستثمرين كأنها تتعامل مع أحد الحسابات البنكية، فكل الهم والجهد منصب على التفتيش في الجيوب لإحصاء الثروة الشخصية لهذا التاجر أو ذاك ومقارنتها بما في جيوب الآخرين، وليس من المستبعد أن تجد من المقابلات ما تصف نوعية الحذاء وماركة الساعة وقيمة القلم الذي يحمله وغيرها مما يضّيع وقت وفكر القارئ دونما استفادة تذكر.
كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن ظهور مكاتب للوساطة المالية والتي تتيح لعملائها التداول بالسوق العالمي او ما يطلق عليه «الفوركس» , ويرى بعض المطلعين ان العمل في مثل هذه السوق بالنسبة لمجتمعنا الإسلامي ، هو عمل غير شرعي أو مناف لقوانين التجارة في الشريعة الاسلامية , كما أن البعض الآخر كان يرى بشرعية هذا التعامل ، كونه تجارة ، بغض النظر عن كونها الكترونية أو يدوية
بدأت شركة سوق المال السعودي «تداول»، تطبيق نظام «المؤشر الحر» في تداولات سوق الأسهم، والمتضمن 15 قطاعاً، وزعت فيه الشركات بحسب القطاعات الجديدة. وأكد عبد الله السويلمي، مدير عام الشركة، أن الفوائد التي ستوفرها إعادة هيكلة السوق ومؤشراته، ستظهر بشكل واضح الاتجاه الفعلي للسيولة وللسوق، ورغبة المستثمرين فيه بشكل يومي دون تأثير للملكيات غير المتداولة.
يشهد الاقتصاد الإسلامي نموا في المغرب العربي الكبير، غير انه لا يزال محدودا، على الرغم من أن الكثير من الخبراء يؤكدون بأن له مستقبلاً كبيراً . وفي الجزائر، رأت التجربة النور في العام 1991، عندما منح مسؤولو البنك المركزي الترخيص للمنتجات الإسلامية، بدلاً من ترك الفرصة للسوق الموازي. وفي أوج العنف الذي عاشته الجزائر، ولد بنك البركة وهو المؤسسة الوحيدة التي توفر منتجات إسلامية في الجزائر وأما المنتج الذي يجد رواجا كبيرا لدى الزبائن فهو قروض شراء السيارات . فمنذ
فرصة مميزة أن نلتقي بشخصية خليجية وعربية وإسلامية استطاعت بتوفيق الله أن تبسط امبراطورية استثمارية تمتد من الخليج العربي شرقا إلى ما وراء القارة الإفريقية غربا. إمبراطورية تنوعت استثماراتها حتى شملت العديد من المجالات كالنفط والاتصالات والعقار والمواد الغذائية والزراعة وغيرها الكثير ... وهنا نقف مع العم الفاضل ناصر الخرافي والذي أتحفنا بجمّ تواضعه وحفاوة استقباله بالرغم من مشاغله الكثيرة لنستلهم الدروس والعبر من هذه المسيرة العطرة ونستنير ببعد فكره لتقييم عدد من المظاهر الاقتصادية المعاصرة وفهم الملامح المثلى التي يجب على المستثمر التحلي بها في حياته العملية .. « ناصر الخرافي» اسم غني عن التعريف ،وهو نموذج فريد في عالم الأعمال، وأحد أهم رجال الأعمال المعروفين على المستويين الإقليمي والدولي ،، بداية هل لنا بمقتطفات عن بداياتكم فى هذه المسيرة؟
يواصل قطاع الطيران المدني تطوره ليواكب حركة التطور الاقتصادي والاجتماعي في العالم، وليحاكي عقارب الزمن، ويجعل من اتخاذ القرار أمرا في متناول اليد، إلا أن ظهور شركات طيران جديدة منافسة في سوق متعطش للكثير والمزيد، جعل من خصخصة هذا القطاع الحيوي شيئاً ضرورياً، سيعود بالخير على المستهلك، وسيقدم لشرائح المجتمع خدمات تتسم بالجودة وتنافس في السعر. ولعل دعم الدول لقطاع الطيران الحكومي أمرا يحول دون هذه الفائدة المرجوة، وعلى ضوء ذلك، ارتأت «المستثمرون الوقوف بشكل مفصل أكثر على حقيقة الخصخصة في سوق الطيران وصراع الشركات على البقاء وما لذلك من مواضيع ذات صلة.
أكد الرئيس التنفيذي لبنك البركة الإسلامي، محمد عيسى المطاوعة، أن عمليات البنك في باكستان شهدت نموا ملحوظا، وحظيت باحترام وتقدير مرموقين عالميا، لافتا إلى أن حصة بنك البركة من سوق المنتجات المالية الإسلامية بلغت 6.4 % وهي نسبة هامة مقارنة مع عدد المؤسسات العاملة في هذا القطاع .
ارتفعت الأسهم الأمريكية في أواخر شهر مارس من العام الحالي 2008، وذلك بعد صدور بيانات رسمية عن النمو لاقتصادي في الربع الأخير من العام الماضي 2007، والتي جاءت قريبة جدا من توقعات المحللين الاقتصاديين، رافقه ايضا انخفاض في طلبات اعانة البطالة، مع تراجع أرباح الشركات الأمريكية ونمو الناتج المحلي 0.6 في المئة، حيث قالت وزارة التجارة الامريكية : إن أرباح الشركات الأمريكية تراجعت 3.3 في المئة في الربع الأخير من العام 2007، وجاء ذلك في تقرير أكد أيضا تباطؤ نمو الاقتصاد الامريكي إلى معدل سنوي ضعيف لم يتجاوز 0.6 في المئة في الفترة ذاتها، حيث توقع محللو «وول ستريت» الذين استطلعت آراؤهم قبل صدور التقرير، تراجع أرباح الشركات 0.1 في المئة فقط، رغم أزمة سوق الرهون العقارية عالية المخاطر، والتي كبحت نمو الاقتصاد الامريكي .
ما لبث الدولار أن تراجع عقب ارتفاعه أمام العملات الرئيسية، وذلك إثر إعلان تقارير أظهرت ارتفاعا في طلبات إعانة البطالة وانكماش قطاع الخدمات الأمريكي بأقل من المتوقع، وهو الأمر الذي يعزز المخاوف في أن يكون الاقتصاد الأمريكي توقف عن النمو، بالاضافة إلى ارتفاع معدل البطالة في هذا الشهر بنسبة 5.1%، هي الأقوى منذ أكثر من ستة أشهر.
كشف نائب الرئيس الأول في قسم العقار بشركة المركز المالي الكويتي، بسام العثمان، عن تطوير إستراتيجية جديدة في إدارة صندوق المركز العقاري الذي يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء، وذلك من خلال ديناميكية التركيز على المناطق ذات الكثافة السكنية العالية، والاستثمار في فئات متنوعة من الأصول . وعلى صعيد السياحة، توقع العثمان عرضا يفوق الطلب في نهاية 2008 على الرغم من أن السياحة تشكو حاليا من النمو المتباطئ نظرا لتأخير قانون الـ بي أو تي، كما تناول الحوار مستقبل سوق العقار الكويتي على اختلاف أنواع الأصول فيه، وتأثرها سلبا أو إيجابا بالمتغيرات الإقليمية وزيادة عدد السكان والوافدين والسائحين وارتفاع أسعار النفط والقوانين والخطط الموضوعة من قبل الدولة ..