لدى محاولة البحث عن التفسيرات والحلول للحالة الاقتصادية التي نعيشها، جمعني لقاء جميل مع الرجل الفذ الأستاذ طلال أبو غزالة، ومن خلال علمه وخبراته الواسعة، حاولنا استشراف المستقبل لتقصي ملامح الحقبة الاقتصادية الجديدة التي سنعيشها بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي هزت ما كنا نعتقد أنه «أركان العالم الاقتصادي»، ومن الغريب، ان السيد أبو غزالة عارَض تسمية الأزمة بـ «الاقتصادية» ورأى أن المسمّى الأفضل لها هو «الأزمة المالية»، ويضيف أن المرحلة السابقة كانت أزمة شح للسيولة، وماليّة بالدرجة الأولى، وان آثارها تقلصت من خلال حلول وهمية تمثلت بطباعة كميات جديدة وكبيرة من العملة الخضراء من قبل الإدارة الأمريكية، وضخها لسد مشاكل السيولة في الأسواق،