مجلة المستثمرون - الصفحة الرئيسية
           
       

بحث
الأعداد السابقة

العدد الأخير

الآن في الأسواق


«مينا» تنجز صفقة تخارج .. وتنتقل من الموازي إلى ال... | افتتاح المؤتمر السنوي الثاني للمنظمة العربية لضمان... | «مرابحات» توقع عقداً لتسويق مشروع عقاري مع «توليب»... | مكاسب يتخارج من عقار في السعودية بعائد يبلغ 30 % ع... | اليسر للخدمات المصرفية الإسلامية يطلق "إجارة... | صندوق الخليج الإسلامي «الأول» بين الصناديق الإسلام... | «دار الأركان» تقفل بنجاح إصدار صكوك قيمتها 450 ملي... | «الأوسط» سيباشر نشاطه كبنك إسلامي | بيت التمويل الكويتي يباشر نشاطه رسمياً في السوق ال... | 118.7 مليون دينار أرباح «بيتك» في 2009 | عمران: مؤتمر ومعرض الكهرباء سيشهد نخبة متميزة من ا... | «تمويل خليج يسدد 200 مليون دولار وينجح في إعادة جد... | الأردن يستضيف منتدى الاستثمار والتمويل الإسلامي ال... | جناحي: استمرار البنوك الاستثمارية مرهون بالشفافية ... | «صناديق دبي شريعة لإدارة الأصول الإسلامية - كوثر ل... | تومسون رويترز تطلق بوابة للتمويل الإسلامي | «دبي للاستثمار» تحقق أرباحاً صافية بقيمة 963 مليون... | «رناد» ذراعاً تسويقياً لـ «مشاعر» و«هاجر» و«إيوان ... | «جنى العقارية» تؤسس «اربان. اف. بي» بالتحالف مع مؤ... | «الفوز للاستثمار» تطلق صندوقا عقاريا في بريطانيا ب... | «المنتدى الخليجي» يطالب باعتماد الأساليب التكنولوج... | التركيت: ايكويت شجعت قطاع الصناعات التحويلية على ز... | Zeemote JS1 للتحكم في الهواتف الجوالة عن بعد | ورقة عرض إلكترونية من إل جي | «IsatPhone Pro» أول محمول للاتصال عبر الأقمار الص... | التشاؤم يخيم على دافوس... وتوقعات بظهور أزمة جديدة | أساتذة التمويل: الصيرفة الإسلامية فرضت نفسها على ا... | العقار الخليجي يترقب انقشاع الأزمة .. وحصاد الفرص | الشركات لا تزال تتوخى الحذر حول احتمالات التعافي م... | تقرير مركز الجُمان للاستشارات الاقتصادية عن سوق ال... |
الإفتتاحية : إلى أيـن نتّجه؟!
بقلم: أحمد عبداللطيف الإبراهيم

لدى محاولة البحث عن التفسيرات والحلول للحالة الاقتصادية التي نعيشها، جمعني لقاء جميل مع الرجل الفذ الأستاذ طلال أبو غزالة، ومن خلال علمه وخبراته الواسعة، حاولنا استشراف المستقبل لتقصي ملامح الحقبة الاقتصادية الجديدة التي سنعيشها بعد الأزمة الاقتصادية العالمية التي هزت ما كنا نعتقد أنه «أركان العالم الاقتصادي»، ومن الغريب، ان السيد أبو غزالة عارَض تسمية الأزمة بـ «الاقتصادية» ورأى أن المسمّى الأفضل لها هو «الأزمة المالية»، ويضيف أن المرحلة السابقة كانت أزمة شح للسيولة، وماليّة بالدرجة الأولى، وان آثارها تقلصت من خلال حلول وهمية تمثلت بطباعة كميات جديدة وكبيرة من العملة الخضراء من قبل الإدارة الأمريكية، وضخها لسد مشاكل السيولة في الأسواق، إلا أن المشكلة الأكبر ستبدأ عند تحوّل الأزمة من أزمة مالية إلى أزمة اقتصادية جديدة وما ستخلقه من تبعات على المؤسسات والبنوك وأيضا الدول .
الشيء المميز الذي لفت انتباهي عن السيد أبو غزالة، هو روحه المبادِرة، فخلال لقاء واحد جمعنا به، تجاوز عدد المبادرات لديه نحو 10 مبادرات، حيث يقوم على إعدادها ودراساتها مع جهات دولية ومحلية كلها ذات صلة بزيادة وتفعيل التنمية على شتى المستويات، كلّ من هذه الأعمال يعتريها من التعقيد والهموم لدى محاولة انجازها - وبالأخص في دولنا العربية - ما يشيب له رأس الوليد، مع العلم ان الأستاذ أبو غزالة في العقد الثامن من عمره، فما هو السبب في أن أقران
أبو غزالة من أصحاب القرار والمسئولين في الكويت (في الأغلب) ماتت عندهم روح المبادرة؟ ولماذا؟ ومن المتسبب والمسئول؟
رغم أن هذه هي مبادرات إنسان مجتهد على قدر إمكانياته، إلا أنه حقق شبكة عالمية من الأعمال ذات مصداقية ومرجعية وثقة في تخصص كل منها، فكيف لو أصبحت الدولة وكل كيانها الإداري والتنفيذي يعملون بروح (المبادرين)؟ إن تحقيق الانجازات لا يكون إلا بروح المبادرة، وما الذي يمنعنا من أن نكون مبادرين كدول مثل سنغافورة وماليزيا وليس لديهم ما نملكه من ثروات نفطية حبانا الله بها؟
من الواضح أن مشاكلنا تكمن في النفوس التي حجبت العقول وحطّمت المبادرة، واللهَ نسألُ لهم الشفاء، وأن يقينا ما أصاب نفوسهم المريضة التي حدّت من تقدمنا -ان لم نقل: أفقدتنا ما حققناه في السابق. إن أصحاب القرار يتحملون القدر الأكبر من المسئولية، وإن كنّا نرحم، فإنّ التاريخ لا يرحم، والحكمة ضالة المؤمن.

( القراء301 )..
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع