برعاية د. موضي الحمود وزيرة التعليم ووزيرة التعليم العالي, افتتح مدير جامعة الكويت د.عبد الله الفهيد المؤتمر السنوي الثاني الذي تعقده المنظمة العربية لضمان الجودة في التعليم بعنوان «الاتجاهات الحديثة في تعليم إدارة الأعمال» الذي عقد في جامعة الكويت خلال الفترة ما بين 15-17 فبراير 2010, وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة المنظمة طلال أبو غزالة، وحشد كبير من المسئولين الحكوميين وممثلين عن مؤسسات أكاديمية واقتصادية مختلفة.
وقد تم تنظيم المؤتمر بالتعاون مع كلية العلوم الإدارية في جامعة الكويت، المدينة الإلكترونية لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ومجموعة طلال أبو غزالة الدولية، ومهرجان هلا فبراير 2010، الرابطة الكويتية لتنمية الموارد البشرية (ارتقاء)، وجمعية كليات ومعاهد العلوم الإدارية في الجامعات العربية، وذلك برعاية إعلامية من «المستثمرون».
وقال أبو غزالة في كلمته التي ألقاها خلال حفل افتتاح المؤتمر: إن الاضطرابات التي شهدها الاقتصاد العالمي على مدى العامين الماضيين تسلط الضوء على التحديات التي تواجه قادة الأعمال في العالم، وحذر من انهيار قريب لعدد من أكبر المؤسسات المالية في العالم (والتي تم إنقاذها فقط من خلال الدعم الحكومي), معتبرا أن الإهانة التي تعرضت لها بقية المؤسسات، تبرهن بوضوح على حدود الهندسة المالية، وعلى الجشع المتفشي والمغالطة المالية التي ثبت أنها من بين العوامل الرئيسية المسؤولة عن الأزمة المالية العالمية، كما تدل على الأهمية الحاسمة لدمج المسائل الأخلاقية في الأعمال التجارية والتعليم، وليس التعامل معها كمجرد أمور فرعية منفصلة.
وركزت محاور المؤتمر على الاتجاهات العالمية الحديثة في تعليم إدارة الأعمال, بما في ذلك أهمية تطوير محتوى التعليم الإداري، وتبني وسائل تعليمية جديدة بحيث يستجيب للاحتياجات المتغيرة لمؤسسات الأعمال، ولإعداد جيل من قادة الأعمال قادر على النجاح في بيئة العمل التي تتميز بالتعقيد والترابط والتنافسية. كما تضمن المؤتمر محاور حيوية في مقدمتها تعليم أخلاقيات العمل والمسؤولية الاجتماعية للشركات، التعليم الإداري وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التطبيق العملي في تعليم إدارة الأعمال، ومواءمة التعليم الإداري والبحوث للاحتياجات المتغيرة لمؤسسات الأعمال والاقتصاد.
وختم ابو غزالة بالقول: «أنا متحمس بشكل كبير لهذا المؤتمر وتأكيده على جلب العالم الحقيقي نحو التعليم والتعلَم، وعلى أهمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم. فهذه الأمور ينبغي التعامل معها بوصفها جانبين متقابلين لعملة واحدة, ويحدوني الأمل في أن يكون هذا المؤتمر خطوة هامة على الطريق الطويل لقيادة عالم الأعمال في الوطن العربي.