شاركت شركة بيت ابوظبي للاستثمار ممثلة بالعضو المنتدب لبيت ابوظبي للاستثمار، رشاد جناحي في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أقيم في دافوس خلال الفترة بين 27-31 يناير2010 وشارك فيه أكثر من 2500 شخصية من رؤساء وممثلين من الدول من القطاع الخاص إضافة إلى رجال الأعمال ومؤسسات المجتمع المدني ويعقد تحت شعار «تحسين وضع العالم إعادة التفكير والصياغة والبناء».
وقال جناحي خلال حلقة لمناقشة الحوكمة وتأثيرها على الاستثمار: «ان التطلع إلى تحسين الأوضاع شيء مطلوب في كافة المجالات، وإذا اثبت الواقع الفعلي عدم إمكانية الهياكل الموضوعة والنظم المستخدمة في مسايرة الواقع والدور الرقابي للأنشطة المالية والمصرفية، فلابد وان يشهد مراجعات ولكن دون الإخلال بالهياكل والمنظومة المصرفية». مضيفا: نحن نلحظ عبر التشديد وزيادة الإجراءات توجهاً عالمياً نحو تقليص دور البنوك الاستثمارية والحد من تمددها رغم الدور الايجابي الذي تلعبه في تعزيز الاقتصاد الوطني.
وأكد ان هذا التوجه سوف يخلق فراغاً يؤدي إلى دخول لاعبين جدد والتوجه نحو صناديق الميزانين فقط، وعليه، لابد من خلق توازن عبر تشجيع الاستثمار المباشر والتعامل بشفافية وانسياب المعلومات الواضحة أساسا لاستمرار البنوك الاستثمارية وقدرتها على البقاء، والعمل على إعطاء السلطة للمستثمرين وتحقيق تطلعاتهم، وإدراجها في استراتيجيات الاستثمار، وإعادة النظر في الرسوم، لافتا إلى أنه لوحظ عزوف المستثمرين عن الاستثمارات غير المباشرة، والتي تكون في كثير من الأحيان غير مستقرة وتستند في أحيان كثيرة إلى المضاربة والتوجه نحو مزيد من الاستثمارات المباشرة المستندة على الخبرات العالية في هذا المجال، حيث يوفر هذا التوجه فرص استثمارية في العديد من المنتجات والقطاعات الاقتصادية المختلفة في ان واحد، ويتيح هذا التوجه ادارة أفضل للاستثمار وحسابات دقيقة للمخاطر المرتبطة بالاضافة الى امكانية تحديد توقيت الخروج من هذه الاستثمارات.