تعتبر المؤسسات المالية القاعدة الاساسية في النسيج الاقتصادي، وهي الخزان المالي والعصب الحيوي للتشغبل وعبرها يمكن توجيه الاقتصاد والانتاج.
والمصارف، تقليدية كانت او اسلامية، هي مؤسسات مالية موضوعها الاساسي ان تستثمر، الاموال التي تتلقاها من الجمهور.
حتي بداية التسعينات، كانت ادوات الاستثمار في المصارف حرة، وطليقة، حيث سلطة المال تهيمن على كافة السلطات، مما نتج عنه في كثير من الاحيان انحرافات في الادارات وفي القرارات ادت الى خسارة اموال المودعين، مما ادى الى انحسار الاموال عن المؤسسات المالية بسبب خوف المودعين من خسارة اموالهم ومدخراتهم، وهو ما انعكس سلبا على حجم اموال المصارف.